أخبار عالمية

ترمب يبدي استعداده لقمة مع بوتين وشي لبحث نزع السلاح النووي وأوكرانيا

استعداد أمريكي لقمة ثلاثية محتملة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وفق ما نقلته الجزيرة نت، استعداده للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ في الصين الشهر المقبل، مشيرا إلى أن أي قمة محتملة ستركز أساسا على نزع السلاح النووي، مع احتمال التطرق إلى الحرب في أوكرانيا.

وقال ترمب للصحفيين، ردا على سؤال بشأن مشاركته في اجتماع مع بوتين وشي لبحث ملف أوكرانيا، إنه مستعد لذلك، لكنه أوضح أن الاجتماع سيكون بالأساس لمناقشة نزع السلاح النووي. وأضاف، عند سؤاله عما إذا كان سيتناول قضية أوكرانيا في القمة المحتملة، أنه سيفعل ما يستطيع لإنهاء الحرب.

موقف الكرملين وتفاصيل غير محسومة

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن احتمال عقد لقاء بين رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والصين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في نوفمبر/تشرين الثاني طُرح للنقاش، لكنه أوضح أن جدول أعمال الاجتماع وتفاصيله لم تُبحث بعد.

وأكد بيسكوف أن التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء النزاع في أوكرانيا من دون مشاركة ممثلين عن كييف مستعدين لتحمل المسؤولية أمر غير ممكن. كما أشار إلى أن الحديث عن اللقاء جاء في ضوء احتمال مشاركة الرؤساء الثلاثة في القمة بالصين.

تقارير أمريكية وتحفظات دبلوماسية

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن بوتين اقترح على نظيريه الأمريكي والصيني عقد اجتماع لبحث سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا على هامش قمة أبيك المقررة في مدينة شينزن الصينية يومي 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني.

ونقلت قناة إن بي سي عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن بوتين طرح فكرة اجتماع مشترك يضم شي جين بينغ خلال اتصال هاتفي أجراه مع ترمب هذا الشهر، وأن المكالمة تناولت مسألة الانتشار النووي لا أوكرانيا.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال زيارة إلى سمرقند في أوزبكستان، إنه لا يعرف ما إذا كان الأمر قد حُسم. كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في بكين إنها لا تملك معلومات في هذه المرحلة بشأن لقاء من هذا النوع.

انتقادات متبادلة بشأن أوكرانيا

جدد ترمب انتقاداته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبرا أن الوقت حان لأن يتولى شخص آخر التفاوض نيابة عن أوكرانيا. كما دافع عن اتفاق الديزل الذي أبرمه مؤخرا مع بوتين وعن قراره عدم فرض عقوبات جديدة على موسكو، وهي خطوة قالت الجزيرة نت إنها أدت إلى توتر كبير في العلاقات مع كييف.

وكان زيلينسكي قد حذر الرئيس الأمريكي من أنه يقف في الجانب الخطأ من التاريخ، ورد ترمب بالقول إن الرئيس الأوكراني لا يعرف ما يتحدث عنه، بحسب ما ورد في المصدر.

في المقابل، أبدى وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها اعتراضه على فكرة عقد اجتماع من دون مشاركة كييف، معتبرا أن قمة كهذه ستشجع بوتين على مواصلة الحرب. وقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن روسيا لا تستطيع الانتصار ولا تريد إنهاء النزاع، وأيد بدلا من ذلك عقد لقاء يضم الرؤساء الأوكراني والأمريكي والروسي.

خلفية الاتصالات والعقوبات

أفاد المصدر بأن ترمب أجرى اتصالا هاتفيا مع بوتين مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قبل أن يعلن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وموسكو لشراء الديزل الروسي، ثم يوقع مرسوما يعفي روسيا من عقوبات أمريكية جديدة.

وأشار المصدر أيضا إلى أن بوتين استبعد مرارا عقد لقاء مع زيلينسكي قبل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، وشكك في صلاحية الرئيس الأوكراني لتوقيع اتفاق بعد انتهاء ولايته الرئاسية البالغة خمس سنوات في ظل الأحكام العرفية.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت