أخبار عالمية

تباين الروايات حول مكان وظروف توقيف معراج أورال

روايات مختلفة بشأن عملية التوقيف

برزت روايات متباينة حول عملية توقيف علي كيالي المعروف باسم معراج أورال، وذلك بعد إعلان الاستخبارات العامة السورية القبض عليه أثناء محاولته الفرار عبر الحدود.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بروايتين مختلفتين؛ إذ نقلت عن مصدر أمني سوري أن توقيف كيالي جرى في لبنان ضمن تنسيق مع الجانب اللبناني، بينما قال مصدر أمني لبناني للوكالة إن العملية تمت من دون علم السلطات في بيروت.

وبحسب المصدر اللبناني، فإن المخابرات التركية والسورية نفذتا العملية في منطقة المنصورية قرب بيروت، ثم جرى نقله إلى السفارة السورية ومنها إلى سوريا. وأضاف المصدر أن كيالي كان يقيم في لبنان منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

في المقابل، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية تركية أن توقيف كيالي تم داخل سوريا أثناء محاولته مغادرة البلاد، في عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات التركي وجهاز الاستخبارات العامة السوري. وذكرت المصادر أن العملية جرت ليلة 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بعد متابعة لتحركاته وتبادل للمعلومات بين الجانبين.

اتهامات مرتبطة ببانياس والريحانية

يُعد كيالي من أبرز المتهمين بالمسؤولية عن مجزرة بانياس عام 2013، التي وقعت في قرية البيضا وحي رأس النبع يومي 2 و3 مايو/أيار، وأسفرت بحسب الوقائع المتداولة عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإبادة عائلات كاملة.

كما قالت مصادر أمنية تركية لوكالة الأناضول إن كيالي يُعد آخر المتهمين في تفجيرات بلدة الريحانية التركية عام 2013، التي وقعت في 11 مايو/أيار بسيارتين مفخختين قرب مبنى البلدية وأمام مبنى البريد، وأسفرت عن مقتل 53 شخصاً وإصابة عدد كبير آخر، إضافة إلى أضرار شملت منازل ومحالاً ومركبات.

وتنسب إلى كيالي أيضاً اتهامات بالتورط في مجزرة الحولة بريف حمص في مايو/أيار 2012، وبقيادة تشكيل مسلح موالٍ لقوات النظام السوري السابق في ريف اللاذقية بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011.

تحركات سورية سابقة وردود محلية

كانت السلطات السورية قد أعلنت في 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري توقيف جمال طرابلسي، الذي وصفته بأنه نائب أورال، بتهمة المشاركة في مجزرة بانياس. كما أعلنت وزارة الداخلية السورية في أغسطس/آب الماضي تسلُّم اللواء عادل عيسى، القائد السابق للفرقة 17 في جيش نظام الأسد، من السلطات اللبنانية.

وعقب الإعلان عن توقيف كيالي، شهدت بانياس تجمعاً شعبياً بعد صلاة الجمعة عبّر فيه مشاركون عن أملهم في أن يكون توقيفه خطوة باتجاه محاسبة المسؤولين عن الجرائم المنسوبة إليه. كما تداول ناشطون مشاهد قالوا إنها تُظهر تكبيرات من مساجد في بلدة البيضا احتفاء بالنبأ.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت