تأكيد مقتل رومان ماكسيميوك بعد فقدانه على جبهة دونيتسك
تأكيد الوفاة عبر فحص وراثي
أفادت الجزيرة نت بأن لاعب المنتخب الأوكراني السابق رومان ماكسيميوك قُتل خلال مشاركته في القتال ضد القوات الروسية، بعد انقطاع أخباره لأكثر من 20 شهرا على خطوط المواجهة.
وبحسب المصدر، حُسم مصير ماكسيميوك، البالغ 50 عاما، بعد مطابقة الحمض النووي مع ابنته داريا، منهيا فترة انتظار لعائلته وأقاربه منذ فقدانه في محيط جبهة بوكروفسك بإقليم دونيتسك.
آخر اتصال ومساره العسكري
وذكرت الجزيرة نت أن ماكسيميوك خدم مدفعيا في اللواء 25 المحمول جوا المعروف باسم «سيتشيسلاف» بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وأشار المصدر إلى أن آخر اتصال أجراه مع زوجته فيرا كان في 30 يناير/كانون الثاني 2025، وأبلغها خلاله بأنه متجه إلى منطقة تشهد معارك عنيفة وأن الاتصال قد ينقطع لفترة طويلة. وبعد ذلك فُقد أثره أثناء محاولة مع رفاقه لكسر حصار فرضته القوات الروسية في المنطقة.
مسيرة رياضية وتكريم سابق
كان ماكسيميوك قد لعب في مركز الوسط، ومثّل عددا من الأندية الأوكرانية، بينها دينامو كييف ودنيبرو وفولين وتشورنوموريتس وبريكارباتيا، كما خاض خمس مباريات مع منتخب أوكرانيا بين عامي 1998 و2002، قبل اعتزاله اللعب رسميا عام 2011.
وبحسب الوقائع المنشورة، شهدت مباراة ودية بين أوكرانيا وكندا في يونيو/حزيران الماضي لفتة تكريمية له، إذ رفع المنتخب الأوكراني قميصه الرياضي وسترته العسكرية قبل انطلاق اللقاء.
تصعيد عسكري متزامن
وأوردت الجزيرة نت أن إعلان مقتل ماكسيميوك جاء في ظل تصعيد عسكري واسع على عدة محاور، إذ شنت القوات الروسية هجوما استهدف 15 موقعا من البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا باستخدام صواريخ وأكثر من 300 طائرة مسيّرة، ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة نحو 90 آخرين.
المصدر: الجزيرة نت



