أخبار عالمية

مزارع فلسطيني في الطيبة يقول إن مستوطنين أتلفوا أشجار زيتون ومنعوا قطف المحصول

أضرار في أراضي الزيتون

قال المزارع الفلسطيني بشير نعيم، من بلدة الطيبة ذات الأغلبية المسيحية شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، إنه لم يعد قادرا على الوصول إلى أرضه بحرية لقطف الزيتون بسبب وجود مستوطنين في المنطقة.

وبحسب نعيم، فقد تعرضت أشجار الزيتون في أرضه لتكسير أغصان وسرقة جزء من الثمار، إلى جانب سرقة شوادر وأغراض أخرى. وأضاف أن ثمارا كثيرة تُركت متناثرة على الأرض، معربا عن خشيته من خسارة ما تبقى من الموسم وتأثر إنتاج الأشجار خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن أرضه تبلغ مساحتها نحو 6 آلاف متر مربع، وتضم أشجار زيتون معمرة كانت تنتج سنويا نحو 40 تنكة من الزيت. وقال إن إعادة تأهيل الأشجار المتضررة قد تحتاج إلى عامين أو 3 أعوام حتى تستعيد إنتاجيتها.

محاولات للمساعدة ومطالب بالحماية

ذكر نعيم أن ناشطي سلام وصلوا إلى المنطقة لمساعدته في قطف ما تبقى من المحصول، لكن مستوطنين طردوهم، ما حال دون إتمام المساعدة. وطالب بتوفير حماية للمزارعين الفلسطينيين كي يتمكنوا من الوصول إلى أراضيهم خلال موسم القطاف.

وتعكس رواية نعيم، وفق الوقائع الواردة، جانبا من الصعوبات التي يواجهها مزارعون فلسطينيون في موسم الزيتون، مع تعرض أراض وأشجار ومحاصيل لاعتداءات منسوبة إلى مستوطنين.

تصاعد الاعتداءات في الطيبة

تعد الطيبة من أبرز البلدات ذات الغالبية المسيحية في الضفة الغربية، وتضم كنائس ومواقع دينية وأثرية، كما تعتمد بعض مصادر الدخل فيها على الزراعة والسياحة.

وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت البلدة تصاعدا في اعتداءات منسوبة إلى مستوطنين استهدفت منازل وأراضي ومصادر رزق، وسط تحذيرات محلية وكنسية من أن استمرارها يدفع عائلات وشبانا إلى التفكير في الهجرة.

وفي 10 أغسطس/آب الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي الطيبة منطقة عسكرية مغلقة. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية حينها أن القرار يهدف إلى منع اعتداءات المستوطنين، وشمل منع الإسرائيليين غير المقيمين والأجانب من دخول المنطقة، دون فرض قيود مماثلة على الفلسطينيين المقيمين فيها.

وقال رئيس بلدية الطيبة سليمان خورية في ذلك الوقت إن الإغلاق لا يوفر الحماية المطلوبة للسكان، بل يضر بالسياحة ومصادر الدخل المرتبطة بالزوار.

هجوم على وفد دبلوماسي

قال رئيس بلدية الطيبة إن وفدا دبلوماسيا ضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا تعرض أمس السبت لهجوم من مستوطنين خلال زيارة للقرية، ما أدى إلى إصابة دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين وتحطيم زجاج مركبة تابعة لوفد بلجيكي.

وبحسب خورية، وقع الاعتداء بعد اختتام احتفال رسمي لتوقيع اتفاقية توأمة بين بلديتي الطيبة الفلسطينية وسان بيير الفرنسية، بحضور القنصلين الفرنسي والبلجيكي وممثل بولندي، إضافة إلى رئيس بلدية سان بيير الفرنسية كريستيان رافاين.

وتداول ناشطون مقاطع مصورة قالوا إنها تظهر رشق إحدى المركبات الدبلوماسية بالحجارة وتحطم نافذتها، كما أظهرت لقطات أحد أعضاء الوفد ملقى على الأرض عقب الاعتداء.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت