أخبار عالمية

تقرير للجزيرة نت: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في تفضيلات رئاسة الحكومة وسط تعقيدات تشكيل الائتلاف

استطلاعات متقلبة وثبات في مقارنة مباشرة

أفاد تقرير نشرته الجزيرة نت بأن استطلاعات الرأي في إسرائيل تشير إلى تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو في تفضيل الجمهور الإسرائيلي لمنصب رئيس الوزراء عند المقارنة المباشرة بينهما، رغم تذبذب التقديرات اليومية الخاصة بمقاعد الأحزاب قبل الانتخابات المقررة أواخر هذا الشهر.

وبحسب التقرير، فإن الفارق بين الرجلين لم يقل حتى الآن عن 4 نقاط في هذه المقارنة، بينما تتغير تقديرات مقاعد الائتلاف الحالي وحزب الليكود برئاسة نتنياهو في مقابل حزب “يشار” بزعامة آيزنكوت تبعاً للتطورات.

توزع الأصوات عند تعدد المرشحين

ذكر كاتب التقرير أن الصورة تختلف عندما تشمل الاستطلاعات عدة شخصيات، مثل نتنياهو وآيزنكوت ونفتالي بينيت، إذ يتقدم نتنياهو في هذه الحالة وفق ما أورده التقرير بسبب انقسام الأصوات المعارضة له بين أكثر من مرشح.

ويرى التقرير أن نتنياهو يركز على تفاصيل المشهد الحزبي، لا سيما دور الأحزاب الصغيرة التي قد تكون حاسمة في تشكيل أي حكومة، باعتبار أن الأحزاب الكبرى لا تستطيع بمفردها تأمين أغلبية 61 مقعداً في الكنيست.

دور الأحزاب الصغيرة والعربية

أشار التقرير إلى أن الأحزاب الصغيرة يمكن أن تؤثر في تشكيل الحكومة أو إسقاطها، مستشهداً بتحالف “الصهيونية الدينية” بزعامة بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، الذي قال التقرير إنه امتلك تأثيراً واسعاً في حكومة نتنياهو الأخيرة رغم حصوله على 14 مقعداً فقط.

كما أورد التقرير أن الأحزاب العربية تشكل كتلة تقدر بنحو 13 إلى 14 مقعداً، وأن استطلاعات الرأي تمنح معسكر الائتلاف ما بين 49 و55 مقعداً، ومعسكر المعارضة ما بين 47 و56 مقعداً، إلى جانب عدد محدود من المقاعد اليهودية غير المحسوبة على المعسكرين لا يتجاوز 4 مقاعد وفق النص.

سيناريوهات بقاء نتنياهو

عرض التقرير ثلاثة سيناريوهات يقول إن نتنياهو قد يستفيد منها للبقاء في رئاسة الحكومة. يتمثل الأول في خوض الانتخابات ثم محاولة جذب مكون من معسكر المعارضة لتأمين أغلبية 61 مقعداً من دون الاعتماد على الأحزاب العربية، مع الإشارة إلى أسماء مثل بيني غانتس ونفتالي بينيت بوصفها احتمالات يطرحها الكاتب.

أما السيناريو الثاني، بحسب التقرير، فهو احتمال اللجوء إلى تصعيد عسكري كبير قبل الانتخابات لتبرير تأجيلها، مع الإشارة إلى أن هذا الاحتمال تراجع بسبب ما وصفه التقرير بعدم حماسة الإدارة الأميركية الحالية لفتح جبهات جديدة أو التصعيد في المنطقة.

ويتعلق السيناريو الثالث بعدم قدرة نتنياهو أو غيره على تشكيل حكومة، بما يقود إلى انتخابات أخرى، وهو ما قد يبقي نتنياهو رئيساً لحكومة تصريف الأعمال، وفق تحليل الكاتب.

بن غفير وحقيبة الدفاع

خلص التقرير إلى أن بقاء نتنياهو أو عودته قد يعني استمرار تيار الصهيونية الدينية في الحكومة، سواء ضمن حكومة جديدة أو حكومة تصريف أعمال. وطرح الكاتب احتمال أن يمنح نتنياهو وزارة الدفاع لإيتمار بن غفير إذا رأى أن ذلك ضروري لبقائه في الحكم، مع التأكيد أن هذا الاحتمال ورد في سياق تحليل سياسي لا كقرار معلن.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت