مقاطعة في تجمع انتخابي لفانس بسبب ملفات إبستين تثير انتقادات سياسية
مقاطعة خلال تجمع انتخابي
شهد تجمع انتخابي لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في هندرسونفيل بولاية نورث كارولينا إخراج محتج من الفعالية بعد مطالبته بالكشف عن ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، وفق ما أوردته الجزيرة نت.
وبحسب المصدر، رفع المحتج صوته مطالباً بنشر الملفات، قبل أن يتدخل الأمن لإبعاده، بينما رد عدد من الحاضرين بهتافات وطنية. وتابع فانس الموقف ثم علّق عليه أمام الحضور، رابطاً الواقعة بسياق حديثه عن الحدود والهجرة.
تصريحات فانس وردود الفعل
وجّه فانس انتقادات إلى الديمقراطيين، وقال إن خصومه من اليسار يمثلون، حسب تعبيره، رؤية تجعل الحكومة في خدمة المحتالين أو المجرمين أو المهاجرين غير النظاميين، مقابل تأكيده أن الحكومة الأمريكية وُجدت لخدمة المواطنين الأمريكيين.
وأثارت تعليقاته انتقادات من سياسيين ونشطاء أمريكيين رأوا أنها حاولت التشكيك في هوية المحتج بدلاً من التعامل مع مطلبه بنشر وثائق قضية إبستين. وكتب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم عبر منصة إكس أن ربط الاهتمام بمحاسبة الجناة بالمهاجرين غير النظاميين أمر مهين، مؤكداً أن كثيراً من الأمريكيين يهتمون بالعدالة للضحايا.
كما انتقد النائب الديمقراطي رو خانا موقف فانس، قائلاً إن كثيراً من المواطنين الأمريكيين يريدون محاسبة من ترد أسماؤهم في ملفات إبستين. وهاجم المعلق السياسي آرون بارناس تصريحات فانس، بينما رأى الناشط كاسي ألين أن الواقعة تكشف تناقضاً بين وعود انتخابية سابقة بشأن الشفافية وموقف الجمهوريين من المطالبين بنشر الوثائق.
سياق انتخابي أوسع
عُقد التجمع ضمن حملة انتخابية شارك فيها فانس دعماً للمرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايكل واتلي والمرشحة الجمهورية للكونغرس جينيفر بالكك. وتأتي الفعالية في إطار تحركات جمهورية أوسع مرتبطة بانتخابات التجديد النصفي.
وأشار المصدر إلى أن أنصار الإدارة الجمهورية يعتبرون مثل هذه المقاطعات محاولات للتشويش على التجمعات الحزبية، وذلك مع تصاعد الجدل العام بشأن نشر الوثائق المرتبطة بقضية إبستين. كما ربطت الجزيرة نت الواقعة بحادثة سابقة خلال تجمع للرئيس الأمريكي دونالد ترمب في يونغستاون بولاية أوهايو، حيث أظهر مقطع فيديو إخراج متظاهرة بعد تعرضها للدفع إلى الأرض.
المصدر: الجزيرة نت



