أخبار عالمية

مشروع الديمقراطية المتحدة: لجنة تمويل سياسي مرتبطة بأيباك تدعم مرشحين مؤيدين لإسرائيل

لجنة عمل سياسي مرتبطة بأيباك

تعد لجنة «مشروع الديمقراطية المتحدة» من كبرى لجان العمل السياسي في الولايات المتحدة، وترتبط بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية «أيباك»، وفق الوقائع المتاحة. وقد أُنشئت لدعم مرشحين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ممن يؤيدون إسرائيل.

وبحسب المصدر، أعلنت «أيباك» في ديسمبر/كانون الأول 2021 نيتها إطلاق لجنة عمل سياسي قبل انتخابات 2022، بعد سنوات من تجنبها تمويل حملات مرشحين أفراد مباشرة. وفي 3 يناير/كانون الثاني 2022 أطلقت «مشروع الديمقراطية المتحدة» باعتبارها لجنة عمل سياسي كبرى مستقلة عن الحزبين.

أهداف معلنة وتمويل

يقول الموقع الإلكتروني للجنة إنها تسعى إلى انتخاب مرشحين يدعمون علاقة قوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل داخل الكونغرس. كما يضم المشروع، وفق المصدر، أمريكيين من الديمقراطيين والجمهوريين والمستقلين يرون أن الشراكة بين البلدين تخدم مصالحهما.

وتظهر السجلات المقدمة أن «أيباك» هي أكبر مساهم في اللجنة، بإسهامات معلنة بلغت 30 مليون دولار. وجاء «صندوق مانزانيتا للعمل» بعد ذلك بـ1.6 مليون دولار، تليه مجموعة كرافت المحدودة بمليون دولار، وشركة بورتاج كابيتال المحدودة بـ650 ألف دولار.

ومن بين أبرز المانحين الأفراد، ورد اسم بول سينغر بمبلغ يزيد على مليوني دولار، وحاييم سابان بمليوني دولار. كما تولت شركة «تارغتد بلاتفورم ميديا» ترتيب إعلانات للجنة في ميشيغان وسباقات لمجلس النواب في إلينوي وكاليفورنيا وماريلاند.

إنفاق انتخابي ومعارك سياسية

أنفقت اللجنة، بحسب المصدر، أكثر من 50 مليون دولار في انتخابات 2026 دعما لمرشحين مؤيدين لإسرائيل في مواجهة مرشحين مناهضين لها. كما خاضت معارك انتخابية ضد ثلاثة أعضاء في الكونغرس ترى أنهم سعوا إلى إضعاف العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي دورة انتخابات 2024، قالت اللجنة إنها ساعدت على هزيمة منتقدين للعلاقة الأمريكية الإسرائيلية في 11 سباقا من أصل 12 شاركت فيها.

وفي يوليو/تموز 2026، أفاد موقع أكسيوس، نقلا عن شركة «إد إمباكت»، بأن اللجنة حجزت نحو 19 مليون دولار لإعلانات تلفزيونية في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لسباق مجلس الشيوخ في ميشيغان.

سباق ميشيغان والإنفاق ضد عبد الرحمن السيد

بحسب الوقائع الواردة، أنفقت اللجنة نحو 20 مليون دولار لمعارضة عبد الرحمن السيد، المعروف أيضا باسم عبدول، وأكثر من 10 ملايين دولار لدعم منافسته هيلي ستيفنز، التي تُعد من أبرز المؤيدين لإسرائيل.

وانتقدت إعلانات اللجنة دعم السيد لحركة «غير ملتزم» ومواقفه من ملفات متصلة بإسرائيل. وذكرت «إد إمباكت» أن إنفاق اللجنة على الإعلانات في الانتخابات التمهيدية بلغ نحو 33 مليون دولار.

وشملت نفقات معلنة أخرى أكثر من 3 ملايين دولار لمعارضة النائب الجمهوري توماس ماسي عن كنتاكي، وأكثر من مليوني دولار لمعارضة النائبة السابقة كوري بوش، ونحو 5 ملايين دولار لدعم أدريان بوافو، ومبلغا مماثلا تقريبا لدعم ميليسا كونيرز إرفين.

ورغم حجم الإنفاق لمعارضته، فاز عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية في أغسطس/آب 2026، وحسم ترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، لينتقل إلى مواجهة الجمهوري مايك روجرز في الانتخابات العامة.

عودة للإنفاق في أكتوبر

بعد إخفاق مسعى اللجنة في هزيمة السيد خلال الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، عادت إلى الإنفاق في أكتوبر/تشرين الأول لدعم مرشحيها، وفق المصدر.

وقدمت اللجنة تقريرا إلى لجنة الانتخابات الفدرالية أظهر إنفاق نحو 95 ألف دولار على منشورات بريدية تستهدف السيد. ونقل المصدر عن المتحدث باسمها باتريك دورتون قوله إن المنشورات وُزعت على نحو 130 ألف ناخب يهودي في ميشيغان.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت