أخبار عالمية

قصة إنقاذ طفلة من حريق أعقب قصفاً إسرائيلياً غرب غزة

إنقاذ طفلة من شقة مشتعلة

أفادت الجزيرة نت، في قصة أعدها الصحفي أحمد جلال، بأن الصحفي الفلسطيني علي الجعفراوي شارك في إنقاذ الطفلة مريم، البالغة نحو عامين ونصف العام، من داخل شقة سكنية اشتعلت فيها النيران بعد قصف إسرائيلي غرب مدينة غزة.

وبحسب الرواية المنشورة، قاد صوت بكاء الطفلة المنقذين إلى مكانها داخل غرفة امتلأت بالدخان والركام، بعدما ترك الجعفراوي كاميرته وتقدم مع سكان من البناية والجيران لإخراجها من المكان.

رواية الجد عن القصف

ونقلت الجزيرة عن جد الطفلة، محمود غانم، قوله إن القصف وقع قرابة الرابعة فجراً، واستهدف شقة سكنية في محيط مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، وكانت زوجة ابنه الراحل أحمد تقيم فيها مع طفلتها.

وقال غانم إن الاستهداف أسفر عن مقتل والدة مريم وإصابة الطفلة بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة. وأضاف أن مريم كانت نائمة قرب والدتها لحظة القصف، قبل أن تسقط عن السرير وتبقى تصرخ وسط النيران إلى أن وصل إليها المنقذون.

تفاصيل عملية الإنقاذ

وقال الجعفراوي، وفق ما نقلته الجزيرة، إنه وثّق اللحظات الأولى للحريق، ثم دعا سكان البناية والجيران إلى مساعدة العالقين في الشقة في ظل غياب فرق الإنقاذ خلال الدقائق الأولى.

وأضاف أنهم دخلوا الغرفة المشتعلة وأزاحوا قطع أثاث محترقة وحجارة وركاماً، قبل أن يعثروا على مريم جالسة وسط النيران والرماد. وذكر أنه حمل الطفلة وسلّمها للأهالي عند باب الغرفة، مشيراً إلى أن النيران التهمت الغرفة بالكامل بعد وقت قصير من إخراجها.

علاج ورعاية بعد فقدان الوالدين

وبحسب الجزيرة، نُقلت مريم إلى المستشفى لتلقي العلاج من حروق طالت وجهها وظهرها ويديها وقدميها، بينما يحاول جدها التخفيف عنها بالألعاب والمعجون الملون.

وأوضح غانم أن مأساة الأسرة بدأت في الأشهر الأولى من الحرب، عندما قُتل والد مريم أحمد في نوفمبر/تشرين الثاني، وكانت والدتها حاملاً بها. وأكد أن الطفلة ستعيش في كنف عائلة والدها بعد فقدان أبويها، وأن أفراد الأسرة سيتولون رعايتها.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت