أخبار عالمية

تقرير للجزيرة نت يرصد أطفالاً في غزة فقدوا عائلاتهم خلال الحرب وكفلتهم أسر جديدة

أطفال ناجون وكفالات أسرية

أفاد تقرير نشرته الجزيرة نت بأن عدداً من الأطفال الرضع في قطاع غزة نجوا بعد مقتل أفراد عائلاتهم خلال الحرب الإسرائيلية، وانتقل بعضهم إلى رعاية أسر كافلة بعد إجراءات لدى الجهات المختصة.

وبحسب التقرير، استقبل صالح وحنان رضوان الطفلة سيلا في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بعدما كانت قد أُخرجت حية من تحت أنقاض منزل قُتل فيه أفراد عائلتها. وذكر التقرير أن الزوجين كانا قد سجلا اسميهما لدى مركز التنمية الاجتماعية طلباً لكفالة طفلة، بعد سنوات طويلة من محاولات الإنجاب.

وقالت صابرين عيد، المسؤولة عن تسليم الناجين من أبناء الشهداء إلى الأسر الكافلة في وزارة التنمية الاجتماعية، وفق الجزيرة نت، إن تسليم الأطفال قبل بلوغهم عامين يتيح نشوء صلة رضاع شرعية داخل الأسر الجديدة، سواء من الزوجة أو من إحدى المرضعات في العائلة.

حبيبة وملاك وعدي

وفي حالة أخرى، أشار التقرير إلى وصول الطفلة حبيبة مطلع عام 2025 إلى منزل عبد الرحيم، الذي اكتفى التقرير بذكر اسمه الأول، بعد دراسة حالتها واستيفاء الشروط. وكانت الطفلة، وفق المصدر، من الناجين في بدايات الحرب على قطاع غزة.

كما روى التقرير قصة الطفلة ملاك، التي وصلت ضمن 31 طفلاً من الخدج إلى مستشفى الهلال الإماراتي في رفح في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد إجلائهم من مستشفى الشفاء. ووفق رواية الجزيرة نت، كان ملفها يشير إلى أنها طفلة ناجية من مجزرة في حي الصبرة، بينما تعذر تحديد هويتها أو الوصول إلى ذويها.

وبحسب التقرير، بقيت ملاك شهرين في حضانة المستشفى قبل أن تتكفل بها الطبيبة أمل أبو ختلة، بموافقة وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش، ثم استكملت إجراءات الحضانة أمام المحكمة الشرعية. ومنحتها وزارة الداخلية اسماً افتراضياً هو ملاك محمد أحمد الصبرة، بعد تعذر التعرف على بياناتها الأصلية.

وتناول التقرير أيضاً حالة الطفل عدي حبيب، الذي قال إنه خرج من تحت ركام منزل عائلته في مدينة غزة في بدايات الحرب مصاباً ووحيداً، بعد مقتل والديه وأفراد أسرته في غارة إسرائيلية. ونقلت الجزيرة نت عن كفيلته سماح أبو الحسنين أنه عانى سوء تغذية حاداً في ظل غياب حليب الأم وشح الحليب الصناعي.

مريم وأرقام الأيتام

وأضاف التقرير حالة الطفلة مريم أحمد غانم، قائلاً إن مروحية إسرائيلية استهدفت في فجر 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026 شقة في عمارة الأمين بشارع النصر في حي الرمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل والدتها ريم أسعد عوض، بعدما كان والدها أحمد غانم قد قُتل في بداية الحرب، وفق رواية شقيقة الأم آية عوض للجزيرة نت.

وفي سياق الأرقام، نقلت الجزيرة نت عن مصطفى مقداد، مسؤول ملف الأيتام في المحافظات الجنوبية بوزارة التنمية الاجتماعية، أن الحرب خلّفت في قطاع غزة 52 ألفاً و947 يتيماً ويتيمة، إضافة إلى 14 ألفاً و96 كانوا معتمدين قبل الحرب، استناداً إلى إحصائية للوزارة صدرت مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وأضاف مقداد، بحسب التقرير، أن عدد الأطفال الذين فقدوا الأب والأم معاً بلغ 1913، وأن عدد من فقدوا أمهاتهم بلغ 7276، فيما بلغ عدد الناجين الوحيدين الذين فقدوا عائلاتهم بالكامل 434 طفلاً. وقال إن سجلات الوزارة تضم 4 أطفال فقط اندمجوا في كنف أسر كافلة.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت