تقارير إسرائيلية تتحدث عن مشاورات أمنية أميركية إسرائيلية بشأن إيران
مباحثات بين واشنطن وتل أبيب
أفادت قناة “كان” الإسرائيلية، الجمعة، بوجود مباحثات أمنية مكثفة بين كبار القادة العسكريين في إسرائيل ونظرائهم الأميركيين بشأن احتمال المواجهة مع إيران.
وذكرت القناة أن محادثات موازية جرت حول الملف نفسه بين مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى ومسؤولين أميركيين.
خطط عسكرية محل بحث
وبحسب ما نقلته القناة، وضع الجيش الأميركي خططا هجومية جديدة تشمل احتمال استخدام قنبلة “MOAB” المعروفة باسم “أم القنابل”، وهي أقوى قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية، ضد منشآت مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة والمواقع النووية في إيران.
وأوضحت القناة أن استخدام القنبلة سيكون مشروطا بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الهجمات، معتبرة أن ذلك سيمثل تصعيدا كبيرا. كما أشارت إلى وجود شكوك بشأن فاعليتها ضد أهداف محصنة تحت الأرض مثل جبل الفاس.
ووصفت القناة القنبلة بأنها سلاح ذو أثر نفسي ومناسبة لتدمير مساحات واسعة، لكنها قد تؤدي أيضا إلى إصابات بين المدنيين بفعل الأضرار الجانبية. ويبلغ وزنها، وفق المعلومات الواردة، نحو 9.8 أطنان، وكانت قد استُخدمت آخر مرة في أفغانستان عام 2017.
مواقف سياسية وأمنية
في ظل الغموض المحيط بهذه الخطط، ورفض البيت الأبيض والبنتاغون التعليق، أشارت التقارير إلى أن ترمب صرح مؤخرا بأنه لن يشن هجوما قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة أوائل الشهر المقبل، مضيفا أن الخطط قيد الدراسة لما بعد الانتخابات.
من جانبها، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية أن موقف الأجهزة الأمنية يدعو إلى إجراء الانتخابات في موعدها، من دون الانجرار إلى تصعيد لا تستدعيه حاجة عملياتية واضحة. وأضافت أنه لا توجد مؤشرات على تغير في سلوك إيران يتطلب تحركا عسكريا خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة المقبلة.
كما أكدت القناة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى بالتزامن مع اقتراب الانتخابات.
رد إيراني
في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الأفضل للولايات المتحدة أن تتعامل مع بلاده وفق منطق الحوار بدلا من اللجوء إلى القوة، مؤكدا أن طهران لن ترضخ للضغوط الأميركية.
وأضاف بزشكيان أن إيران ستبقى مستعدة للحوار، رغم اعتقاد الطرف الآخر بأنه قادر على دفعها إلى الاستسلام، بحسب ما ورد في المصدر.
المصدر: الجزيرة نت



