أخبار عالمية

تقارير أميركية: خمسة أيام أنهت مهمة كاتي زكريا في البيت الأبيض

خروج سريع من المنصب

أفادت تقارير صحفية أميركية بأن كاتي زكريا غادرت منصبها متحدثة باسم البيت الأبيض بعد خمسة أيام فقط من تعيينها، في فترة وصفت بأنها الأقصر في تاريخ المنصب.

وبحسب ما نقلته تقارير أوردتها الجزيرة نت عن صحف ومجلات أميركية، جاءت زكريا إلى المنصب بعد حضور متكرر على قناة فوكس نيوز ومنصات مؤيدة لدونالد ترمب، إضافة إلى فترة قصيرة متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي.

تفاصيل يوم الإقالة

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن زكريا كانت تتحدث معها في مكتبها عن خططها للعمل عندما دخل مستشار ترمب جيسون ميلر وأبلغها بأن نائب الرئيس جيه دي فانس يريد الحديث معهما، ثم غادرت المقابلة ولم تعد إلى منصبها.

وفي الوقت نفسه، قال ترمب للصحفيين إنه كان قد سألها في وقت سابق عما إذا كانت الوظيفة مناسبة لها، وإنه نصحها بإعادة التفكير في الاستمرار بها. وبعد أقل من ساعة، انتهت مهمتها، وفق رواية الصحيفة.

أداء أول مؤتمر وتساؤلات السيرة

قالت وول ستريت جورنال إن زكريا لم تحصل إلا على وقت محدود للاستعداد قبل أول ظهور لها أمام الصحفيين، وإن ملف الإحاطة النهائي وصلها صباح المؤتمر. وذكرت أنها تحدثت لنحو 14 دقيقة، أجابت خلالها عن ثلاثة أسئلة فقط، ووقعت في أخطاء أثارت اهتمام وسائل الإعلام.

ومن بين ما أوردته التقارير أن زكريا أجابت، عند سؤالها عن مكان اجتيازها امتحان نقابة المحامين، بعبارة قالت لاحقاً إنها جاءت نتيجة سوء فهم للسؤال. وبعد ذلك ظهرت تقارير تفيد بأنها تقدمت لامتحان نقابة كاليفورنيا عام 2011 ولم تنجح، كما تقدمت منظمة رقابية بشكوى تطلب التحقيق في استخدامها صفة محامية.

دفاع إعلامي لم ينه الأزمة

في اليوم الرابع، دافعت زكريا عن نفسها وقالت إن وقت التحضير كان محدوداً. غير أن ظهورها على فوكس نيوز مع شون هانيتي زاد الضغط عليها، بعدما واجهها بمنشورات سابقة قدمت فيها نفسها بوصفها محامية.

وفي صباح اليوم الخامس، واصلت زكريا تبرير سيرتها عبر برنامج فوكس آند فريندز، قبل أن ينصحها ترمب علناً بإعادة النظر في المنصب، ثم بدأ خبر مغادرتها ينتشر بعد ذلك بفترة وجيزة.

نقاش حول معايير الاختيار

أعادت نيوزويك ووول ستريت جورنال القضية إلى سؤال أوسع يتعلق بكيفية وصول زكريا إلى المنصب. وبحسب وول ستريت جورنال، لم تكن لديها خبرة طويلة في العمل الحكومي أو إدارة الإعلام السياسي، فيما ضغط حلفاء لها لتعيينها، وعُرضت على ترمب مقاطع تظهر دفاعها عنه على فوكس نيوز.

ورأت نيوزويك أن القضية لا تتعلق فقط بالتشكيك في المؤهلات التقليدية، بل بالخلط بين الخروج على النخب المؤسسية والاستخفاف بالخبرة والقدرة. كما أشار الكاتب جوناثان تشايت في مجلة أتلانتك إلى أن الواقعة تندرج، في قراءته، ضمن مؤشرات على عودة قرارات مرتجلة وتبديلات سريعة داخل الإدارة.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت