تعثر مرشحي الأمانة العامة للأمم المتحدة بعد اعتراضات داخل مجلس الأمن
تصويت استطلاعي لا يحسم السباق
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، بأن المرشحين السبعة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة لم يتمكنوا من نيل توافق الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بعدما واجه كل منهم اعتراضاً من أحد الأعضاء الذين يملكون حق النقض.
وجاء ذلك في ختام تصويت استطلاعي داخل المجلس، ما أبقى السباق مفتوحاً أمام احتمال تقديم أسماء جديدة للمنصب.
تقارير عن موقف واشنطن
ذكرت تقارير إعلامية أميركية أن الولايات المتحدة عارضت جميع المرشحين السبعة. ولم يعلق السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز على تلك التقارير، وقال إن بلاده تريد “أفضل مرشح”.
وعن احتمال دخول مرشحين إضافيين، قال والتز إن للدول حقاً سيادياً في تقديم مرشحين آخرين إذا رغبت في ذلك.
أسماء مطروحة ومرشحون حاليون
بحسب ما يتداوله دبلوماسيون، تبرز أسماء محتملة من بينها نيكولاي ملادينوف، ولانا نسيبة، وفريدون هادي سنيرلي أوغلو.
أما المرشحون المعلنون حتى الآن لخلافة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، فهم: ميشيل باشليه، وماريا فرناندا إسبينوزا، وريبيكا غرينسبان، وكارولين رودريغيز-بيركيت، ورافاييل غروسي، وأولارا أوتونو، وماكي سال.
آلية الاختيار داخل الأمم المتحدة
أشار المصدر إلى أن غرينسبان بقيت في صدارة الجولة السادسة، كما حدث في الجولات الخمس السابقة، رغم حصولها على اعتراضين من أعضاء دائمين.
ويتطلب فوز أي مرشح دعم 9 من أعضاء مجلس الأمن البالغ عددهم 15، مع تفادي استخدام حق النقض من أي من الدول الخمس الدائمة العضوية: الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة. وبعد ذلك يُرفع الاسم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصديق النهائي.
وبحسب العرف المتبع في المنظمة الدولية، يجري تداول المنصب بين المجموعات الإقليمية، ما يشير إلى أن الدور هذه المرة يفترض أن يكون لمرشح من أميركا اللاتينية. وينتمي معظم المرشحين الحاليين إلى تلك المنطقة، باستثناء سال وأوتونو المنحدرين من أفريقيا.
المصدر: الجزيرة نت



