أخبار عالمية

احتجاجات اجتماعية متزامنة تضع حكومات أوروبية تحت ضغط متزايد

تحركات في غرب أوروبا وشرقها

أفادت الجزيرة نت بأن مدناً أوروبية عدة تستعد أو تشهد موجة احتجاجات متزامنة يشارك فيها طلاب وعمال ومتقاعدون، على خلفية الاعتراض على سياسات حكومية وارتفاع كلفة المعيشة وتضرر قطاعات مثل التعليم والسكن والرعاية الاجتماعية.

وبحسب المصدر، تمتد التحركات من باريس إلى برلين وبروكسل وروما ولشبونة ومدن في شرق أوروبا، وسط محاولات من المحتجين لإظهار تضامن عابر للحدود والضغط على الحكومات ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.

مطالب معيشية وتعليمية وعسكرية

في فرنسا، أشار التقرير إلى عودة تحركات مرتبطة بـ”السترات الصفراء” بالتزامن مع احتجاجات طلابية ضد غلاء المعيشة، مع مخاوف من زيادة الضغط على الحكومة قبل استحقاقات انتخابية.

وفي ألمانيا، يستعد طلاب للاحتجاج تضامناً مع طلاب فرنسا، ورفضاً لخطط إعادة الخدمة العسكرية الإلزامية وزيادة الإنفاق العسكري. أما في بلجيكا، فتتركز المطالب على الرسوم الجامعية ونقص تمويل التعليم.

وذكر المصدر أن إيطاليا تواجه أجواء احتجاجية مع مشاركة طلاب وسائقي شاحنات ومزارعين، بينما يُنتظر في روما تحرك لنقابات وحركات طلابية وأكثر من 100 جمعية مدنية للمطالبة بزيادة الاستثمار في التعليم والرعاية الاجتماعية ومعارضة رفع الإنفاق العسكري.

تحركات في البرتغال وشرق أوروبا

في البرتغال، قال التقرير إن احتجاجات مقررة في لشبونة وبورتو وكويمبرا تركز على المعاشات التقاعدية وارتفاع أسعار السكن، بدعوة من الاتحاد العام للعمال البرتغاليين.

وفي سلوفاكيا، دعت 5 أحزاب سياسية إلى مظاهرة في براتيسلافا ضد حكومة روبرت فيتسو والمطالبة بتغيير سياسي. كما تواصل حركة في ألبانيا احتجاجها على مشروع عقاري كبير مرتبط، وفق المصدر، بجاريد كوشنر، إلى جانب مطالب طلابية بإصلاح التعليم.

قراءات اقتصادية وسياسية

نقلت الجزيرة نت عن الخبيرة الاقتصادية فيرونيكا دي رومانيس أن الاحتجاجات في إيطاليا ترتبط بمزيج من القلق من المستقبل والعوامل الاقتصادية والجيوسياسية.

كما أورد التقرير رأياً لرودولف ديبورد، أستاذ الاقتصاد في كلية “سكيما” للأعمال، يرى فيه أن فرنسا تعكس اختلالات أوسع داخل أوروبا تشمل الإنفاق والخدمات العامة والدين، وأن شبكات التواصل الاجتماعي عززت انتقال الزخم بين الحركات الاحتجاجية.

تداعيات انتخابية محتملة

بحسب التقرير، تراقب قوى سياسية فرنسية من اليمين المتطرف واليسار الراديكالي المزاج العام في الشارع قبل انتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/نيسان 2027. وأشار إلى تقدم حزب التجمع الوطني في استطلاعات الرأي، وإلى عودة جان لوك ميلانشون إلى واجهة النقاش السياسي عبر خطاب يركز على توزيع الموارد والطبقة العاملة.

ونقل المصدر عن تحليل لمجلة “تايم” أن فوز شخصيات سياسية مثل مارين لوبان أو جان لوك ميلانشون قد يختبر تماسك أوروبا في ملفات من بينها أوكرانيا وروسيا والهجرة والميزانيات وسلطة الاتحاد الأوروبي، كما أشار إلى أن أي ضعف سياسي في فرنسا وألمانيا قد يؤثر في قدرة أوروبا على إدارة الأزمات، نظراً لثقلهما الاقتصادي داخل الاتحاد.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت