ترمب يشترط منع إيران من امتلاك سلاح نووي لوقف العمليات العسكرية
تصريحات بشأن إيران والنفط
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال فعالية انتخابية للحزب الجمهوري في ولاية كانساس يوم الاثنين، إن الحرب ستنتهي “قريبا جدا”، مرجحا أن تسجل أسعار النفط انخفاضا كبيرا بعد ذلك. وأضاف، وفق ما نقلته الجزيرة نت، أن وفرة المعروض في الأسواق ستدفع الأسعار إلى مواصلة التراجع.
وأوضح ترمب أنه يستطيع وقف العمليات العسكرية ضد إيران “الآن” إذا جرى ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي. كما تحدث عن قوة الجيش الأمريكي، قائلا إن من يشكك فيها يمكنه النظر إلى ما حدث في فنزويلا أو إيران، على حد قوله.
وزعم ترمب أن الجيش الأمريكي دمر رادارات ومنظومات دفاع جوي إيرانية وقتل معظم القادة الإيرانيين. وأضاف أنه لا يعرف مع من يمكن التفاوض في إيران بعد مقتل قادة من الصفين الأول والثاني وفقدان نصف قادة الصف الثالث، بحسب تعبيره.
وقال الرئيس الأمريكي إن القادة الإيرانيين المتبقين طلبوا وقف الهجمات، واشترطوا الحصول على ضمانات بعدم تعرضهم لمصير القادة الذين قتلوا، على حد قوله.
انتقادات لحلف الناتو
وجدد ترمب انتقاداته لحلف شمال الأطلسي، قائلا إنه طلب من حلفائه في الناتو المساعدة بشأن إيران لاختبار موقفهم. وأكد أنه يصعب عليه نسيان أن حلفاء الولايات المتحدة لم يكونوا مستعدين للمساعدة عندما طلب منهم ذلك.
وأضاف أن الولايات المتحدة تنفق مئات المليارات من الدولارات سنويا على الناتو لحماية حلفائها، بينما رفض هؤلاء الحلفاء مساعدة واشنطن، وفق ما قاله.
الهجرة والاقتصاد في الخطاب الانتخابي
هاجم ترمب النائبتين الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب. وقال عن عمر إنها “تأتي من أسوأ دولة في العالم” وتتحدث عن حقوقها الدستورية، بحسب ما ورد في تصريحاته.
وفي ملف الهجرة، قال ترمب إن الجمهوريين سيقرون قانونا يمنع أي رئيس مستقبلي من فتح الحدود أمام المهاجرين غير النظاميين. واتهم الديمقراطيين بأن سياسة الحدود المفتوحة لديهم تسمح بدخول مجرمين وتجار مخدرات من مختلف أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قال ترمب إن دخل العاملين الأمريكيين بلغ أعلى مستوياته في ظل القيادة الجمهورية، وإن عدد العاملين في الولايات المتحدة تجاوز كل المستويات السابقة، كما ذكر أن دخل الفرد بلغ أعلى مستوى له خلال عهده.
وأضاف أن مزيدا من المصانع يجري بناؤها داخل الولايات المتحدة، وأن شركات كثيرة تغادر المكسيك وكندا باتجاه الولايات المتحدة، متحدثا عن استثمارات بقيمة 22 تريليون دولار في طريقها إلى البلاد.
وأشار ترمب إلى أن كندا استفادت من الولايات المتحدة لسنوات طويلة، لكنه قال إنه وضع الأمور تحت السيطرة. وذكر أن كندا تجري 95% من تجارتها مع الولايات المتحدة، بينما تخسر واشنطن نحو 90 مليار دولار سنويا جراء هذه التعاملات، بحسب قوله.
كما قال إن الولايات المتحدة والمكسيك تقتربان من اتفاق تجاري كبير قد يخفض العجز التجاري بين البلدين إلى مستويات متدنية للغاية.
المصدر: الجزيرة نت



