السودان يبلغ مجلس الأمن بتصاعد هجمات مسيرات منسوبة للدعم السريع

إحاطة سودانية أمام مجلس الأمن
أفادت وكالة السودان للأنباء، سونا، بأن السودان عرض أمام مجلس الأمن ما وصفه بتصاعد هجمات المسيرات الانتحارية التي تنسبها الخرطوم إلى قوات الدعم السريع، مستهدفة مدناً ومنشآت بنية تحتية في عدد من الولايات.
ونقلت الوكالة عن مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس الحارث، قوله إن الهجمات تطال يومياً مدينة الأبيض ومدناً في كردفان والنيل الأزرق والنيل الأبيض ونهر النيل، وتشمل وفق إفادته محطات الوقود والمياه والجسور، بهدف تهجير المدنيين وتعطيل الموسم الزراعي.
اتهامات باستهداف منشآت وخدمات
وقال المندوب السوداني، بحسب سونا، إن السلطات أسقطت مسيرة إثيوبية في 30 مايو بمنطقة خور الدهب، كانت تصور مواقع داخل السودان على عمق 45 كيلومتراً، إلى جانب ثلاث مسيرات أخرى في النيل الأزرق.
وأضاف أن الهجمات بلغت ذروتها في 4 مايو 2025 عبر استهداف ميناء بورتسودان ومحطات النفط والكهرباء، معتبراً أن مستوى التخطيط والتنفيذ يتجاوز قدرات قوات الدعم السريع، ومشيراً إلى ما وصفه بإدارة أطقم أجنبية للهجمات من منصات في نيالا والضعين وسودري والدبيبات.
خسائر في شمال كردفان ودعوة لتفكيك اقتصاد الحرب
ووفق ما أورده الحارث، فإن الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع في شمال كردفان حتى أغسطس 2026 أدت إلى مقتل مئات المدنيين وتشريد أكثر من 125 ألف أسرة، إضافة إلى نهب أكثر من 130 ألف رأس ماشية وتدمير عشرات مصادر المياه في شيكان وجبرة الشيخ وبارا وسودري.
واعتبر المندوب السوداني أن الحرب تحولت إلى منظومة إجرامية عابرة للحدود مرتبطة بتهريب السلاح والذهب وتمويل جماعات إرهابية، مشيراً إلى ارتفاع عدد طائرات اليوشن-76 في مطار الكفرة من 10 إلى 143 طائرة خلال عام، وداعياً إلى نزع سلاح هذه المنظمات وتفكيك اقتصاد الحرب.
المصدر: وكالة السودان للأنباء (سونا)



