الحكومة السودانية تعلن تهيئة حوار وطني للوفاق وإعادة الإعمار

إعلان أمام مجلس الأمن
أفادت وكالة السودان للأنباء بأن الحكومة السودانية أكدت، في بيان أمام مجلس الأمن، أنها تعمل على تهيئة حوار سوداني داخلي يستند إلى الملكية الوطنية لصنع السلام، وذلك وفقاً للقرار 2736، بهدف دعم السلام المجتمعي والمصالحة الوطنية.
ونقلت الوكالة عن مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس الحارث، قوله إن الحوار المقترح يسعى إلى توسيع المجال المدني ومعالجة تداعيات الحرب، عبر جمع القوى السياسية المدنية على مسار يهدف إلى وقف الحرب والحد من خطاب الكراهية وإصلاح النسيج الاجتماعي.
أهداف الحوار ومجالاته
وبحسب البيان المنسوب إلى المندوب السوداني، فإن الحوار يتضمن توحيد الجهود المرتبطة بإعادة الإعمار ومعالجة الأزمة الإنسانية، إلى جانب تفعيل مسار العدالة الانتقالية لمواجهة الإفلات من العقاب.
وأشار الحارث، وفق سونا، إلى أن الحكومة تعمل مع مجلس السلم والأمن الأفريقي على ما وصفه بإسكات بنادق المعتدين والمرتزقة، مضيفاً أن وفد المجلس الذي زار الخرطوم مؤخراً أكد احترام سيادة السودان ووحدته ورفض الكيانات الموازية. كما ذكر أن الحوار يستهدف الوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة.
لجنة تمهيدية وضمانات للمشاركين
وأوضح المندوب السوداني أنه جرى تشكيل لجنة لتهيئة الحوار، وبدأت مشاورات تتعلق بمعايير المشاركة ومنهجية العمل من دون تحديد نتائج مسبقة.
ووفقاً لما أوردته الوكالة، قال الحارث إن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أصدر ضمانات تشمل إسقاط البلاغات بحق المعارضين، ومنح حصانة مؤقتة للمشاركين، وعدم اتخاذ إجراءات جنائية بسبب آرائهم. كما أكد التزام الحكومة بعدم التدخل في اختيار الأطراف أو تحديد الأجندة والمخرجات.
المشاركون ودور الشركاء
وذكر البيان أن الحوار سيشمل قوى سياسية ومدنية، وإدارات أهلية، ونساء وشباباً، ولاجئين ونازحين، ومهنيين وأكاديميين، ومنظمات مجتمع مدني، ورجال أعمال، وممثلين للأقاليم والقطاعات المتأثرة بالحرب.
كما أشار الحارث إلى أن قضايا المساءلة عن الفظائع وحقوق الضحايا ستُبحث بصورة مستقلة، على أن يقتصر دور الشركاء الإقليميين والدوليين على الدعم اللوجستي والفني.
المصدر: وكالة السودان للأنباء (سونا)



