مكتب إعلام الأسرى: الطبيب مروان الهمص أصيب بكسور داخل سجن إسرائيلي
اتهامات باعتداء داخل سجن جانوت
قال مكتب إعلام الأسرى إن الطبيب الفلسطيني الأسير مروان الهمص تعرض لضرب شديد داخل سجن جانوت الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابته بكسور وجروح في أنحاء متفرقة من جسده.
وبحسب المكتب، وقع الاعتداء في 7 أكتوبر/تشرين الأول، خلال تقييد الهمص وبحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير. كما تحدثت زوجته أم عبادة الهمص، في إفادات نقلتها الجزيرة، عن معلومات تلقتها الأسرة بشأن اعتداء آخر جرى في 16 سبتمبر/أيلول الماضي، قالت إنه كان أيضا بحضور بن غفير.
رواية الأسرة
قالت أم عبادة الهمص إن بن غفير دخل إلى مكان احتجاز الأسرى وسأل عن زوجها، قبل أن يتعرض الهمص للاعتداء بعد أن عرّف بنفسه وأوضح أنه يعمل في علاج المرضى دون تمييز.
وأضافت أن خبر الاعتداء أثار حالة من القلق والحزن داخل الأسرة، مشيرة إلى أن أبناءه تأثروا بشدة بعد إبلاغهم بما حدث، وأن عدم قدرة العائلة على معرفة وضعه الصحي مباشرة زاد من مخاوفها.
خلفية مهنية ومطالب حقوقية
وصفت زوجة الهمص زوجها بأنه طبيب كرّس عمله لرعاية المرضى، وقالت إن مكانه الطبيعي في المستشفيات لا في السجون. وذكرت أنه كان يشغل منصب مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة.
وربطت الأسرة استمرار اعتقاله بتدهور الأوضاع الصحية في غزة، معتبرة أن استهداف الأطباء يؤثر في المرضى الذين يحتاجون إلى خدماتهم، في ظل نقص الإمكانات والمستلزمات الطبية.
وناشدت أم عبادة المؤسسات الحقوقية التدخل للتحقق من وضع زوجها الصحي وظروف احتجازه، وضمان حمايته من التعذيب وسوء المعاملة، والعمل على الإفراج عنه وعن بقية الأسرى، خصوصا العاملين في القطاع الصحي.
اعتقالات في القطاع الصحي
بحسب المعطيات الواردة، اعتُقل الهمص بواسطة قوة خاصة إسرائيلية أثناء زيارة عمل إلى مستشفى الصليب الأحمر في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وتشير إحصاءات منسوبة إلى وزارة الصحة إلى اعتقال أكثر من 360 كادرا صحيا وقتل المئات منهم، ومن بينهم الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، الذي اعتُقل في نهاية عام 2024 أثناء وجوده في المستشفى.
المصدر: الجزيرة نت



