مدرسة سيرك متنقلة تحاول منح أطفال غزة فسحة مرح وسط الحرب
عروض بين خيام النزوح ومراكز الإيواء
أفادت الجزيرة نت بأن مدرسة «نجوم غزة للسيرك» تواصل تقديم عروض للأطفال في قطاع غزة، متنقلة بين خيام النازحين ومراكز الإيواء، في محاولة لخلق مساحة للمرح والتخفيف من الضغوط النفسية التي يعيشها الأطفال في ظل الحرب المستمرة.
وبحسب المصدر، تأتي هذه الأنشطة رغم ما تعرضت له المدرسة من خسائر، إذ دُمّر مقرها وخيمة السيرك ومعداتها والحافلة التي كانت تستخدم لنقل الفريق وأدواته، ما دفع أعضاءها إلى العمل بإمكانات محدودة.
استمرار النشاط رغم النزوح والخسائر
يشارك عبد الفتاح أبو جراد، البالغ 29 عاماً، في العروض بدور المهرج، وهو نازح من بيت لاهيا شمالي القطاع إلى دير البلح وسطه. وقال للجزيرة إن الفريق واصل عمله رغم النزوح وفقدان أحد مؤسسيه، ناصر رجب، الذي استشهد خلال الحرب.
وتشير الجزيرة نت إلى أن المدرسة، التي تأسست عام 2014 لتعليم فنون السيرك والألعاب البهلوانية والجمباز، وسعت لاحقاً نشاطها ليشمل عروضاً وتدريبات للأطفال في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
أدوات بديلة لدعم الأطفال نفسياً
تواجه المدرسة حالياً نقصاً في أدوات العروض، ويعمل أعضاؤها بما تمكنوا من انتشاله من تحت الأنقاض، إلى جانب تصنيع بدائل باستخدام الحديد ومواد متاحة لضمان استمرار الأنشطة.
كما يشارك أحمد أبو حالوب، البالغ 23 عاماً، في تقديم العروض والتدريبات للأطفال، متنقلاً مع الفريق بين شمال القطاع وجنوبه. ووفق ما نقلته الجزيرة عنه، يرى أن هذه العروض تمثل محاولة لدعم الأطفال نفسياً والتخفيف من مشاعر الخوف والتشتت التي ترافق حياتهم اليومية.
المصدر: الجزيرة نت



