أخبار عالمية

قيود الطيران الأميركية تعيد رسم مسارات سفر الإيرانيين

تراجع الوجهات الجوية من إيران

أفادت الجزيرة نت بأن القيود الأميركية على قطاع الطيران الإيراني أدت إلى تقلص كبير في خيارات السفر أمام الإيرانيين، مع اختفاء وجهات عدة من جدول الرحلات بعد اكتمال حلقة العقوبات على القطاع الجوي في 23 سبتمبر/أيلول الماضي.

وبحسب التقرير، تراجع عدد رحلات المغادرة من مطار الإمام الخميني في بعض الأيام إلى 7 وجهات فقط، تشغلها شركات طيران إيرانية، ما تسبب في ضغط على المقاعد المتاحة وارتفاع الأسعار.

مسارات بديلة عبر البر ودول الجوار

عرض التقرير حالة مسافر يدعى كيوان، قال إنه جاء من بندر عباس إلى طهران بحثا عن طريق إلى دبي عبر يريفان، بعدما تعطل مساره البحري المعتاد وتقلصت خيارات السفر بسبب تدهور العلاقات السياسية والقيود الجوية.

كما نقلت الجزيرة نت عن الطالبة ميترا قولها إن ارتفاع أسعار الرحلات بين طهران وإسطنبول خلال الأشهر الأخيرة دفعها إلى التفكير في السفر برا إلى تركيا لتقليل الكلفة، مشيرة إلى أن غياب المنافسة الأجنبية ساهم في زيادة الأسعار.

ويشير التقرير إلى أن السفر البري أصبح خيارا لكثيرين، مستفيدا من حدود إيران البرية مع 7 دول مجاورة تمتد لنحو 6 آلاف كيلومتر، لكن كلفته ارتفعت أيضا بسبب الإقامة والانتظار عند الحدود.

تأثيرات على المرضى والطلاب والسياحة

قال حميد خليلي بناه، صاحب شركة سياحة وسفر، للجزيرة نت إن تأثير القيود لا يقتصر على التجار والطلاب، بل يشمل المرضى والمسافرين العاديين، مضيفا أن بعض الرحلات الطبية تعطلت في ظل أزمة دواء يعاني منها القطاع الصحي.

وأوضح أن الرحلات المستقرة والمستمرة تتركز حاليا، وفق تقديره، في 4 دول هي تركيا والعراق وروسيا والصين، بينما توجد رحلات محدودة إلى دول أخرى لا يمكن الاعتماد عليها بشكل منتظم. وأضاف أن المسافر إلى وجهات كثيرة بات مضطرا للمرور بإحدى هذه الدول قبل الوصول إلى وجهته النهائية.

ونقلت الجزيرة نت عن مهسا مطهر، وهي ناشطة في القطاع السياحي الإيراني، قولها إن دخول السياح الأجانب إلى إيران تراجع إلى أعداد محدودة جدا، وإن شركات كانت تعمل في استقدام السياح توقفت، بينما يخشى بعض الإيرانيين المقيمين في دول الجوار من صعوبات العودة إذا زاروا بلادهم.

العقوبات الأميركية على قطاع الطيران

ووفق التقرير، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في 8 سبتمبر/أيلول 2026 فرض قيود على 36 هدفا قالت إنها تدعم قطاع الطيران المدني الإيراني، بينها 27 شركة طيران. ونقل التقرير عن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الإجراء ارتبط بالتهديد بفرض عقوبات ثانوية على مقدمي الخدمات الجوية.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت