إسرائيل سمحت بهبوط طائرة من لندن بعد اشتباه خاطئ بشأن جنسية أحد الطيارين
اشتباه بعد إقلاع الطائرة
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مسؤولي الأمن في وزارة النقل كادوا يمنعون دخول طائرة تابعة لشركة «ويز إير» المجرية قادمة من لندن، بعد الاشتباه في أن أحد الطيارين يحمل الجنسية القطرية.
وبحسب قناة «كان 11»، التابعة للهيئة، بدأ الاستنفار بعد إقلاع الطائرة، عندما وصلت بيانات طاقمها إلى نظام «مالان» المستخدم في التحقق الأمني من المعلومات.
خطأ في البيانات وسماح بالهبوط
أوضحت القناة أن بيانات الركاب تصل عادة قبل الإقلاع بما لا يقل عن 24 ساعة، بينما تصل بيانات الطاقم بعد إغلاق أبواب الطائرة، بسبب احتمال اضطرار شركات الطيران إلى تبديل أطقمها أو التعامل مع مشكلات تشغيلية.
وبعد الاشتباه في بيانات أحد الطيارين، تواصلت وزارة النقل الإسرائيلية مع الشركة المجرية، قبل أن يتبين، وفق المصدر نفسه، أن الشركة أدخلت معلومات غير صحيحة عن الطيار بالخطأ، ما أدى إلى السماح للطائرة بالهبوط في إسرائيل.
استنفار في قطاع الطيران
تأتي الواقعة بينما لا يزال قطاع الطيران الإسرائيلي في حالة استنفار بعد حادثة رحلة «فلاي دبي» في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، وما أثارته من تساؤلات حول إجراءات التدقيق الإسرائيلية والتعامل مع جنسيات الطيارين.
وقبل أيام، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن تل أبيب رفضت السماح لطائرة شحن تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية بالهبوط في مطار بن غوريون، بسبب حمل أحد أفراد طاقمها الجنسية الإندونيسية.
ووفق القناة، أقلعت الطائرة باتجاه مطار بن غوريون في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول، لكنها لم تدخل المجال الجوي الإسرائيلي بعد مراجعة الجهات المعنية لقائمة من كانوا على متنها. وأضافت أن القائمة وصلت بعد الإقلاع، فرفضت إسرائيل دخول الطائرة وعادت إلى أديس أبابا.
خلفية مرتبطة برحلة فلاي دبي
وبحسب ما أعلنه النائب العام الإماراتي، أظهرت التحقيقات التي تجريها الإمارات في حادثة رحلة «فلاي دبي» رقم «إف زد 1073» من دبي إلى تل أبيب أن مساعد الطيار العماني الجنسية حاول السيطرة على الطائرة وتحويلها إلى وسيلة لتنفيذ هجوم انتحاري على مبنى المسافرين في مطار بن غوريون، مع استمرار التحقيقات لكشف الملابسات والدوافع.
وأثارت النتائج الأولية تساؤلات بشأن سماح إسرائيل لمساعد الطيار بالمشاركة في رحلات إلى تل أبيب، بعدما تبين أنه شارك في رحلتين سابقتين من دبي إلى تل أبيب خلال عمله في الشركة. وفي اليوم الأول للحادثة، وردت اتهامات إسرائيلية للشركة الإماراتية بخرق اتفاق يتعلق بجنسيات الطيارين والعاملين على متن خطوطها، وفق ما جاء في المصدر.
المصدر: الجزيرة نت



