أخبار عالمية

تصويت في ألبرتا يمهد لاختبار جديد لوحدة كندا

تحركات مؤيدة للانفصال قبل التصويت

نظم مؤيدون لانفصال مقاطعة ألبرتا عن كندا تجمعات في إدمونتون، عاصمة المقاطعة، قبل تصويت مقرر يوم الاثنين بشأن المضي في مسار رسمي نحو طرح خيار الاستقلال.

وبحسب الجزيرة نت، دعا ناشطون انفصاليون سكان المقاطعة إلى دعم خيار الانفصال. ونسب المصدر إلى القيادي في الحركة الانفصالية جيفري راث انتقاداته لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، معتبرا أن توجهاته، ومنها تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، تضر بعلاقات كندا مع الولايات المتحدة.

خلفية سياسية وقانونية

ذكر المصدر أن كارني رحب في سبتمبر/أيلول الماضي بمقترح يجعل كندا أول عضو شريك في الاتحاد الأوروبي، وهي خطوة أثارت غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب. كما سبق لرئيس الوزراء الكندي أن حذر من احتمال ضعف مشاركة مؤيدي وحدة البلاد في التصويت.

وتقود رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث، ذات التوجه اليميني، ائتلافا يضم عددا كبيرا من الانفصاليين الذين جمعوا توقيعات للمطالبة باستفتاء شعبي على الانفصال عن كندا. وبعد أن أوقف قاض استفتاء بمبادرة مواطنين بسبب مخاوف دستورية، دعت سميث إلى تصويت غير ملزم، قائلة إن سكان ألبرتا يستحقون فرصة للتعبير عن موقفهم من الاستقلال.

استطلاعات واهتمام أميركي

تعهدت سميث، وفق المصدر، بأنها ستبدأ عملية انفصال ملزمة قانونا إذا أيدت الأغلبية الاستقلال. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نحو ربع سكان ألبرتا، البالغ عددهم قرابة 5 ملايين نسمة، يؤيدون الانفصال عن كندا.

ويأتي التصويت في ظل توتر في العلاقات الكندية الأميركية، يتصل بحسب المصدر برسوم جمركية وتهديدات بالضم. كما أبدى حلفاء لترمب اهتماما بالتصويت، ونقل المصدر عن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قوله إن ألبرتا ستكون شريكا طبيعيا للولايات المتحدة إذا استقلت.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت