أخبار عالمية

أونيا: الأسماء ذات الطابع الإسلامي قد تقلل فرص مقابلات العمل في بلجيكا

تمييز محتمل قبل مرحلة المقابلة

قال أوليفييرو أسيليو، المتحدث باسم الهيئة المستقلة لمكافحة التمييز في بلجيكا “أونيا”، إن فرص المرشحين الذين يحملون أسماء ذات طابع إسلامي في تلقي دعوة إلى مقابلات العمل تقل بنسبة تتراوح بين 10% و15%، وذلك بحسب مقابلة نقلتها وكالة الأناضول.

وتشير هذه المعطيات إلى أن بعض المتقدمين قد يواجهون عائقا في سوق العمل قبل الوصول إلى مرحلة تقييم الخبرات والمؤهلات. ووفق ما أورده تقرير الأناضول، قد يمتد التمييز أيضا إلى فرص التقدم الوظيفي.

بلاغات عن التمييز وخطاب الكراهية

ترصد “أونيا” حالات التمييز في مجالات عدة، من بينها التوظيف، وتتلقى بلاغات من أشخاص يشتبهون في تعرضهم لمعاملة تمييزية. وتوضح بيانات الهيئة أن القضية لا تقتصر على الأسماء أو مرحلة التقديم، بل تشمل أشكالا مرتبطة بالأصل واللون والجنسية.

وبحسب التقرير السنوي للهيئة المنشور في يونيو/حزيران 2026، تلقت “أونيا” في عام 2025 ما مجموعه 8054 بلاغا بشأن التمييز وخطاب الكراهية والجرائم المرتبطة بهما، وأدى 2066 بلاغا منها إلى فتح ملفات.

ومن بين البلاغات، تعلق 2502 بلاغ بمعايير عرقية تشمل اللون والأصل الوطني أو الإثني والجنسية والنسب. وفتحت الهيئة 757 ملفا في هذه الفئة، كان 26% منها مرتبطا بمجال العمل، وهو المجال الأكثر حضورا بين هذه الملفات.

دراسات وسياق أوسع

لا تقيس أرقام “أونيا” التمييز ضد أصحاب الأسماء الإسلامية بشكل محدد، لكنها تقدم سياقا لحجم البلاغات المرتبطة بمعايير عرقية في بلجيكا.

كما توصلت دراسة أكاديمية نشرت عام 2023 في دورية “اقتصاديات العمل” إلى أن المرشحين من الأقليات الإثنية تلقوا دعوات أقل إلى مقابلات العمل بنسبة 17.86% مقارنة بالمرشحين الفلمنكيين. واعتمدت الدراسة على تجربة ميدانية لطلبات توظيف متشابهة اختلفت في الأسماء الدالة على أصول إثنية متعددة.

غير أن الدراسة تناولت التمييز الإثني في التوظيف عموما، ولم تختبر أثر الأسماء الإسلامية وحدها، ولذلك لا تعد تأكيدا مباشرا للنسبة التي ذكرها متحدث “أونيا”.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت