حمزة عبد الكريم بين برشلونة أتلتيك وطموح العودة للفريق الأول
عودة إلى الفريق الرديف وسط منافسة هجومية قوية
أعادت عودة المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف للنادي الكتالوني، في منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2026، طرح تساؤلات بشأن فرصه في العودة إلى الفريق الأول، بعد بداية لافتة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
وبحسب المعطيات الواردة في تقارير تناولت مستقبله، فإن اللاعب البالغ 18 عاما أنهى التحضيرات هدافا لبرشلونة بتسجيله 4 أهداف في 3 مباريات، كما حصل لاحقا على دقائق محدودة مع الفريق الأول في الدوري الإسباني، وورد اسمه ضمن قائمة النادي في دوري أبطال أوروبا.
غير أن تثبيت موقعه في الفريق الأول بدا أكثر صعوبة مع بداية المباريات الرسمية. ووفقا لما أوردته صحيفة “سبورت” الإسبانية، شارك حمزة لمدة 12 دقيقة فقط في أول 10 مباريات رسمية للفريق هذا الموسم، بواقع 4 دقائق أمام رايو فايكانو و8 دقائق أمام خيتافي.
خيارات فليك تقلص فرص المشاركة
تعود محدودية مشاركة المهاجم المصري، وفق التقارير، إلى قوة المنافسة في الخط الأمامي، في ظل امتلاك المدرب الألماني هانسي فليك عدة خيارات هجومية، من بينها رافينيا وداني أولمو وغابرييل جيسوس، إلى جانب أسماء أخرى أشار إليها تقرير “سبورت”.
وزادت أرقام جيسوس من صعوبة المنافسة، إذ ذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن المهاجم البرازيلي سجل 3 أهداف في أول 5 مباريات له مع برشلونة، رغم بدايته أساسيا في مباراة واحدة فقط أمام خيتافي. وأضافت الصحيفة أنه احتاج إلى 123 دقيقة لتسجيل أهدافه الثلاثة، بمعدل هدف كل 41 دقيقة.
كما أشارت المعطيات إلى بداية قوية لرافينيا، الذي سجل 12 هدفا في الدوري الإسباني بمعدل هدف كل 46 دقيقة، وهو ما يجعل الطريق أمام حمزة أكثر تعقيدا رغم حضوره في تدريبات الفريق الأول.
الفريق الرديف كمسار للتطور
تطرح عودة حمزة إلى برشلونة أتلتيك خيارا يمنحه فرصة خوض المباريات بانتظام، بدلا من الاكتفاء بالتدريبات مع الفريق الأول أو انتظار دقائق محدودة في ظل ازدحام المراكز الهجومية.
وكان اللاعب قد أكد، عند تجديد عقده مع برشلونة حتى 30 يونيو/حزيران 2030، أنه لا يمانع اللعب مع الفريق الرديف، مشددا على أن أولويته هي المشاركة في المباريات، سواء مع الفريق الأول أو برشلونة أتلتيك أو المنتخب المصري.
وبعد عودته إلى الفريق الرديف، سجل حمزة هدفا في الفوز على أوتيبو ضمن دوري الدرجة الثانية الإسباني للهواة، في مؤشر مبكر على إمكانية الاستفادة من هذه المرحلة لبناء الثقة واكتساب خبرة المباريات.
نصيحة ساكريستان
وفي سياق النقاش حول مستقبله، نقلت صحيفة “سبورت” عن إيوسيبيو ساكريستان، لاعب برشلونة السابق ومدرب فريقه الرديف سابقا، قوله إن اللعب مع الفريق الرديف يمثل محطة مهمة في تطور حمزة، وإن التجربة قد تكون مفيدة لمسيرته.
وبحسب ما نقلته الصحيفة، رأى ساكريستان أن وجود حمزة مع الفريق الأول مهم بسبب مشاركته المنتظمة في التدريبات وتعلمه أمورا أساسية لمستقبله، لكنه شدد في الوقت نفسه على حاجته إلى خوض المباريات. كما أكد أن قرار استمراره مع الفريق الأول يعود إلى فليك، داعيا اللاعب إلى الصبر والاستعداد عند حصوله على الفرصة.
المصدر: الجزيرة نت



