أخبار عالمية

جدل وسخرية بعد تداول مقاطع لبضائع عائمة في مضيق هرمز

مقاطع متداولة تثير الجدل

أثار انتشار صور ومقاطع مصورة لما قيل إنها هواتف آيفون وعطور فاخرة تطفو في مياه مضيق هرمز موجة واسعة من التعليقات الساخرة والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد غرق سفينة إثر اندلاع حريق على متنها أثناء عبورها قرب سواحل سلطنة عُمان.

وبحسب الوقائع المتداولة، ظهرت لاحقاً صور أقمار صناعية تُظهر حاويات وأغراضاً عائمة في المياه القريبة، إضافة إلى بقع نفطية صغيرة. كما انتشرت مقاطع لقوارب وأشخاص يجمعون ما بدا أنه بضائع من سطح الماء.

معلومات غير مؤكدة عن طبيعة الحمولة

قال مستخدمون على منصات التواصل إن الأغراض المنتشلة تشمل هواتف آيفون 18 برو ماكس وعطوراً فاخرة جمعها صيادون محليون. غير أنه لا توجد معلومات مؤكدة تثبت أن هذه المواد كانت ضمن حمولة السفينة الغارقة أو أنها تعود إليها تحديداً، ما يجعل المقاطع والصور في نطاق التداول غير الموثق حتى الآن.

روايتان متضاربتان حول سبب الغرق

فيما يتعلق بأسباب الحادث، قال الحرس الثوري الإيراني إن السفينة سلكت مساراً مخالفاً قبل أن تصطدم بلغم بحري أدى إلى انفجار وحريق على متنها.

في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية، سنتكوم، الرواية الإيرانية، وقالت إن السفينة تعرضت لقذيفة أطلقها الحرس الثوري الإيراني، في مؤشر على استمرار تضارب الروايات بشأن ما جرى في المضيق.

تعليقات بين السخرية والتحذير البيئي

ورصد برنامج شبكات بتاريخ 2026/10/16 جانباً من تفاعل المستخدمين مع الحادث، إذ ركزت بعض التعليقات على السخرية من الحديث عن هواتف وعطور طافية في البحر، بينما اعتبر آخرون أن ما حدث يمس بضائع وأموالاً خاصة لا علاقة لها بالحرب.

كما حمّل بعض المتفاعلين السفينة جزءاً من المسؤولية استناداً إلى رواية مخالفة المسار، في حين شكك آخرون في صحة الحديث عن طبيعة الحمولة، محذرين من الميل إلى المبالغة في تداول مثل هذه المقاطع. وبرزت أيضاً تعليقات تحذر من الآثار البيئية المحتملة لتكرار حوادث غرق السفن وتلوث البحر.

إجلاء الطاقم

وعلى المستوى الرسمي، قالت هيئة الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة إن جميع أفراد الطاقم، وعددهم 21 شخصاً، جرى إجلاؤهم بسلام، من دون ورود تقارير عن إصابات. واعتبرت الهيئة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

المصدر: الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

⚽ مباريات زول نت