الصين تعاقب وزيرين من باراغواي وبليز بسبب العلاقات مع تايوان
أدرجت الصين وزيرين من باراغواي وبليز ضمن إجراءات عقابية أعلنتها يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، بسبب مواقفهما من العلاقات الدبلوماسية مع تايوان. وشمل القرار غوستافو فيلاتي، وزير الاتصالات في باراغواي، وفرنسيس فونسيكا، وزير خارجية بليز.
تجميد أصول ومنع التعامل والدخول
تتضمن الإجراءات تجميد ممتلكات الوزيرين وأصولهما داخل الصين، ووقف التعاملات التي قد تقيمها جهات صينية معهما، ورفض منحهما تأشيرات دخول. وأكد إعلان الخارجية الصينية المتعلق بفونسيكا أن منع الدخول يشمل هونغ كونغ وماكاو، وأن التدابير تدخل حيز التنفيذ في 12 أكتوبر.
وتربط بكين القرار بقانونها لمواجهة العقوبات الأجنبية، وتقول إنه يهدف إلى حماية سيادتها ومصالحها الأساسية في ملف تايوان، وفق الموقف الذي أعلنته الخارجية الصينية.
مواقف باراغواي واتصالات بليز
جاءت العقوبات بعد يومين من العيد الوطني لتايوان. وكان فيلاتي قد جدد، عبر وسائل التواصل، تأكيد صداقة بلاده وتعاونها مع تايوان، وربط ذلك بحق تقرير المصير وحقوق الإنسان والديمقراطية.
وزار رئيس باراغواي سانتياغو بينيا تايبيه خلال العام الجاري، ووصف تايوان بأنها شريك أساسي. وشملت الاتفاقات الموقعة التعاون القانوني في القضايا الجنائية، والأمن السيبراني، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي والحوسبة.
وفي سبتمبر الماضي زار وزير خارجية تايوان لين تشيا لونغ بليز، وأُعلن الاتفاق على تعميق العلاقات. ومن حلفاء تايوان الآخرين في الأمريكتين غواتيمالا وهاييتي ودول جزرية في الكاريبي.
المصدر: الجزيرة نت، نقلًا عن وكالة الصحافة الفرنسية. البيان الرسمي: وزارة الخارجية الصينية.

