مقالات الرأي
أخر الأخبار

النصر..! – مداد وقلم – ✍️ معتز عبد القيوم

والقوات المسلحة والمستنفرين والقوات النظامية يتقدمون في كل المحاور نصر يتلوة نصر، واللتفاف كبير للقاعدة الجماهيرية خلف القيادة، والمجلس السيادي دعما وسند متواصلين من الشعب ، بكل قواعدة، يترقبون في لحظة بشري تاتي تحمل بين طياتها نصر وتقدم لقواتنا الباسلة الشجاعة التي تقاتل الان في معركة الكرامة جنبا الي جنب في تماسك ماثل الي العالم بينها المستنفرين، والقوات المشتركة التي تقاتل عدو استشري وكشر عن انيابة قتل، انتهاك، واغتصاب، وفعل كل شئ في هذه المعركة،

وليس ببعيد عن هذا النصر في معركة الكرامة ورد الشرف.

رسالة بليغة كتبت وشاهدها العالم من الولايات الامنة وملاعبها كان شاهدها استئناف النشاط الرياضي بمباريات الدوري الممتاز،وان كان البعض متحفظا غير متحفز للطرح الا ان التحدي والرسالة الان وصلت الي العالم والكل ينتظر لما بعد الحرب.

سبقت رسالة المجلس السيادي والاتحاد السوداني لكرة القدم،والاتحادات المحلية وحكومات الولايات واداراتها وكل قياداتها النظامية والامنية، رسالة يحملها المنتخب الوطني ، والهلال السوداني في الرياضة وكرة القدم تحديدا بشريات النصر وتمدد الافراح، وهما ينتقلان من دولة الي دولة، في منافسات افريقية اقليمية ومن بشري الي نصر، في المستطيل الاخضر يسعد الجمهور الذي ينظر اليهما بشغف، وهذا لعمري فتح جديد للرياضة في في هذا الظرف بالغ التعقيد، لان حمل السلاح والرياضة اي كانت معركة اخري تستحق ان تفرح لها قيادة الدولة وقواعد الشعب المتطلعان الي بشري ونصر وفرح يتسربل ثوب حزين، لكنه ياتي في توقيته تماما فيسعد الشعب، ويثلج القلوب، ويشرح الصدور.

الان، يبدو ان الصفوف قد تمايزت والكتوف ارتفعت الي عنان السماء، وهي تنظر الي البشري، والنصر القادم في معركة الكرامة، ولا خلاف من اين ياتي النصر ، لكنه علي كل حال نصر يسعد قواعد الشعب التي تستحق الان اكثر من فرح، وبشري تحمل بناءا لوطن وتعمير ستشده البلاد، وحتما سيعود هذا النصر بمولد وطن ينظر اليه العالم جميعا وهو ينهض من ثبات الي تطور قريب، يرتب له وبناء دولة اجده القتال، وانهكت قواه السياسة الخاطئة التي تعاد صياغتها دستوريا، يضع اساس متين لن تنال منه ايدي الغدر والخيانة، ولا انياب الخونة، ولا اعتي واقوي الدول التي لا تري في تقدمة غير ما تري، طمعا في ثرواته التي لم تكتشف بعد، فمعركة الكرامة الان في ولايات السودان تحمل بشري ، وفرح، ونصر قريب سيكتمل بعودة المواطنون الي ديارهم،ويبداؤن في تعميرها وتاهيلها من كل دنس الم بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى


انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام