مقالات الرأي
أخر الأخبار

أقذر حرب عرفها التاريخ حرب( الدعم)  لو عاد بنا التاريخ… (١) – رّبوة وضِفاف – ✍️ أ.عبد الستار عباس خليل 

عرفنا من خلال التاريخ ان حربا الأفيون.. هي اقذر انواع الحروب التى عرفها التاريخ وحربا الأفيون هما حربان سميتا بذلك.

حيث اندلعت الحربان بين الصين الامبراطورية المحكومة أنذاك من قبل سلالة (تشينغ) وبريطانيا ، وفي الثانية ، إنضمت فرنسا إلى جانب بريطانيا ، وكان السبب هو محاولة الصين الحد من زراعة الأفيون وإستيراده مما حدا ببريطانيا أن تقف في وجهها بسبب الأرباح الكبيرة التي كانت تجنيها بريطانيا من تجارة الأفيون في الصين. قامت حرب الأفيون في عام 1839م، وكان من نتائجها أن أصبحت

(هونغ كونغ) مستعمرة بريطانية اُرتكبت في هذه الحروب مجازر وحشية من البريطانيين وحلفائهم، وخالفوا كل القيم الدينية والبشرية وعملوا على نشر تعاطي الأفيون بين الشعب الصيني، حيث استمر هذا الداء مستشرياً في الصين حتى مطلع القرن العشرين حتى قضي على تعاطيه نهائياً في عهد

(ماو تسي تونغ) القيادي الصيني الشيوعي

(بريطانيا حاملة القلم) ليس في الأمر عجب !!!

 

▫️فإن عاد بنا الزمن إلى الوراء وعاش هؤلاء المؤرخين حرب الدعم السريع الان لكانت هي اقذر حرب عرفها التاريخ وسيعرفها التاريخ ولا أعتقد أن هناك أسوأ منها يمكن أن تسجله المدونات وامهات

كتب المؤرخين !!!

ستقف هذه الحرب واظنها تمضي إلى النهايات …

وسنكتشف ما لايمكن تصديقه وما تطير به اودية الأساطير والجن (والعفاريت) من افاعيل مُورست وإنتهاكات يكاد لا يصدقها عقل بشر !!!

سنكتشف أنه لا قيّم ولا أخلاق ولا دين ولا رحمة ولا شفقة ولا رأفة لهؤلاء التتار !!!

سنكتشف انهم اغتصبوا الحراير دون رحمة بل تلذذوا بصراخ ضحاياهم

اغتصبوا الحامل و(النفساء)حتى الموت ومسنات تجاوز عمرهن

ال (٧٠ ) عاماً واغتصبوا طفلات قاصرات مامنعهم من ذلك لا بكاءهن ولا توسلهن !!!

سنكتشف انهم مارسوا تجارة الرقيق وتم بيع فتيات في عمر الزهور في أسواق معلومة ومعروفة

للنيل منهن وممارسة كل انوع الفواحش بهن بعرض وطلب وبيع وربح وخيارات وتحويل ملكية كأنهن سلعة !!!

سنكتشف أن هؤلاء الاوباش قتلوا حتى فتر وتعب القتل منهم بابشع الطرق وتفننوا في ذلك ؛ وان روح الإنسان عندهم ارخص من شربة ماءٍ !!!

سنكتشف انهم دفنوا الناس أحياء على اساس العرق واللون

(فلنقاي) (عبيد) (زُرقة) فأنت ميت لا محالة أن كنت منهم بل عليك إكرام نفسك الحية قبل موتك بدفنها !!!

سنكتشف أن هؤلاء التتار اعتقلو الالاف من الناس فموت اكيد ينتظرك أن كنت تتبع لأي وحدة نظاميه كانت او عسكرية حتى لو كنت تابعاً للحياة البرية أو المرور أو الدفاع المدني أو تابع للامن والشرطة والقوات المسلحة وتقاعدت للمعاش وان تركت الخدمة قبل عشرون عاماً بل قل ثلاثون فأنت اما تابعاً للإستخبارات أو (الفلول) عندهم لاتمييز بين ماضى وحاضر فأنت مدان عندهم

حتى تثبت براءتك!!!

في ظروف أسر اسواء مما يتصوره العقل قد يمر عليك يوم أو يومان دون جرعة ماء عادتاً وتوفير الوجبات على قلتها وردأتها عندهم مبني على المزاج !!!

سنكتشف انه مات من مات في هذه المعتقلات جوعاً وعطشاً ومرضاً وقهراً وما أقسى قهر الرجال !!!

سنكتشف أن هناك من ماتوا ومازالت اماني واحلام أهاليهم انهم على قيد الحياة تساورهم

فالامل يحدوهم باللقاء ولكنهم سيكتشفوا انهم مضوا من غير رجعة !!!

سنكتشف أن اسواء ظروف أسر واعتقال مارسها هؤلاء الانجاس وعدم تقدير للادمية وانك إنسان

كانت عند هؤلاء …

يكون الاسر في غرف ضيقة و(بدروم) مكتظ بالمأسورين فتنام وتصحو وانت جالس القرفصاء فمات على هذا الحال الكثيرين فتعذر حتى تكفينهم لانه مات على وضع الجلوس !!!

فالمحظوظ كذلك من يتم دفنه لان الغالبية رموا بهم في الطرقات لتنهشهم الكلاب

ألم اقل لكم انها اقذر حرب عرفها التاريخ ؟؟!!

سنكتشف أن هناك من أطلق سراحه ليس حباً في حريته ولكنهم رأوا أنه ميت لا محالة فاطلقوا سراحه وهم يعلمون أنه لن يصل إلى حيث يريد

وذلك لما وصل اليه حال ضحيتهم من هزال وضعف وتعب فيخرج الأسير (حبواً) نعم يحبو

( يا الله) !!!

لانه لا يقوى على الوقوف !!!

فمات الكثيرين ما بين امل حياة يعيشها أن وصل وقسوة ظروف سيئة للإعتقال كان يعيشها !!!

 

نواصل …

ياسر كمال

مدير عام شبكة زول نت العالمية ومدير عام منظومة كونا التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى


انضم الى لقناة (زول نت) تلقرام